عندما يكون فريقك مطالب بالفوز فعليك الدفع به و الضغط على الفريق المنافس ، لكن في العقلية التي ظهرت منذ سنوات مع جيل عار على مجموعات تعبت و سهرت عليها رجال ، أصبح المغروم في مجموعته يتجاهلونه و يعطون إهتماما إلى ذلك الوغد الذي ينتظر معركة أو غدرة لكي يعرف بإسمه ، فيصبح لا يعبر المغروم و يحتقره ، فالمدرجات الجنوبية أصبحت تشكل عار بعد ذاك الزمن التي كانت فيه الرجال يفهمون قواعد الأولتراس و يطبقونها ، و يهمهم إلا الفريق الذي كان الفضل له في وجودهم ، هناك فئة من أشباه الرجال قاموا بنكح العقلية التى أدخلناها إلى العالم العربي و ما يزيد الطين بلة هم أولئك الذين يزتهزئون بالحركة في تونس هم نفسهم كانو تلاميذنا في وقت سابق ،
تاريخ يوم أمس 6 مارس 2020 سيبقى وصمة عار و في تاريخ المنعرج الجنوبى و كم من شخص يبكي و متحسر على هذه الحادثة التي صارت من بعد ما إبتعد في وقت سابق عن أجواء المدارج بسبب هؤلاء الأوغاد
لك الله يا ترجي

Commentaires
Enregistrer un commentaire